اخر الأخبار

هجمات القراصنة تزداد مع أزمة كورونا


قراصنة يسربون آلاف الوثائق السرية الخاصة بكورونا

قراصنة يسربون آلاف الوثائق السرية الخاصة بكورونا

كما ذكرت في حسابي على الانستجرام ان مستوى الجرائم الالكترونية ازداد بخصوص أزمة كورونا ، وهذا يرجع الى انشغال الحكومات بالوضع الوبائي حاليا.
وفي ظل الأزمة العالمية الناجمة عن فيروس كورونا COVID-19، اتخذت المغرب العديد من الاحتياطات بخصوص الهجمات ، فقد دعا المركز المغربي للأبحاث متعددة التقنيات والابتكار (CMRPI)، ممثل الجمعية الدولية لمكافحة الجريمة الإلكترونية بالمغرب، من خلال قطبه للكفاءة "مرصد الأمن السيبراني والحماية على الأنترنيت"، (دعا) جميع مستخدمي الإنترنيت والمسؤولين عن أمن أنظمة المعلومات بالمغرب إلى رفع درجة الحذر إلى أقصاها عند استخدام الإنترنيت والأنظمة والموارد الرقمية خلال هذه الأزمة الصحية العالمية غير المسبوقة بسبب تفشي وباء فيروس "كورونا".
قد تطرح سؤالا هنا عزيز القارئ هل القراصنة هم "روبن هود".
وقد رأينا العديد من الاخبار أيضا تحمل هذا العنوان :

"روبن هود العلم".. قرصان معلومات يسرب آلاف الوثائق السرية الخاصة بكورونا.

الجواب : وجد أحد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي "ريدت" الذي يحمل اسم شراين (Shrine) أنه من السخف أن تكون آلاف الدراسات حول فيروس كورونا مخفية خلف نظام الاشتراك المدفوع، ولا يمكن الوصول إليها إلا لمن يستطيعون تحمل تكلفتها.
يشرح شراين، الذي لم يذكر اسمه الحقيقي، "أدركت أن هناك أشخاصا يموتون وأن معدل الوفيات قد يكون أعلى نتيجة لعدم الوصول إلى المقالات".
وقال شراين "أصبحت أي معلومة صغيرة يمكننا جمعها من الأبحاث العلمية السابقة عن الأوبئة أو الفيروسات أو اللقاحات ذات صلة فجأة، وتحتاج الوكالات في جميع أنحاء العالم إلى الوصول إلى جميع هذه المقالات".
وعثر شراين على أكثر من 5000 ورقة بحثية عن فيروسات كورونا تم إعدادها من عام 1968 حتى عام 2020، ونشرها بشكل غير قانوني باستخدام موقع ويب يسمى "ساي-هب" (Sci-Hub). ثم نشرها على موقع ريدت، وفي غضون ساعات كان الآلاف قد وصولوا لهذه الوثائق.
وفي محاولة منه لجعل عملية النشر شرعية، ناشد شراين شركات النشر نفسها مباشرة من خلال إنشاء عريضة على موقع تشانج.أورغ (Change.org) يطلب منهم إزالة نظام حظر الاشتراك المدفوع من أجل مساعدة الأفراد والمنظمات في البحث عن لقاح لفيروس كورونا.
حصل الالتماس على المئات من التوقيعات في غضون أيام قليلة، ونجح في زيادة كمية الأوراق البحثية المتعلقة بالفيروس عبر الإنترنت من بضعة آلاف إلى أكثر من 32 ألف ورقة بحثية.
استمرت جهود شراين في تقديم التماس إلى المنظمة الدولية للمعايير التي نشرت معلومات الاشتراكات المدفوعة الأجر مجانا لمساعدة المهندسين في بناء أجهزة التنفس الصناعي، اعتبارا من 9 أبريل/نيسان الجاري.
بينما كان من الواضح أن عمل شراين غير قانوني، يعتقد أن إخفاء المعلومات القيمة بواسطة نظام الاشتراك المدفوع باهظ الثمن هو أمر غير أخلاقي. حيث يشير التاريخ الحديث أيضا إلى خطر هذه الأنظمة في أوقات الأزمات.
هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها التشكيك في نظام حظر الاشتراك غير المدفوع أثناء الوباء. فلم يكن من الممكن الوصول إلى البحث القيّم الذي كان يمكن أن يعيق تفشي فيروس إيبولا في ليبيريا بسبب هذه الاشتراكات المدفوعة، لذلك من المفهوم أن شراين سيعتبر عمله "شرًا ضروريًا".
فبعد تفشي فيروس إيبولا في عام 2014 الذي اجتاح غربي أفريقيا، وجد الباحثون مقالات تحذر بالفعل من تفشي إيبولا في ليبيريا، وقدموا نصائح حول كيفية وقف انتقاله.
وقال شراين عن هذه الحادثة "أدركت أن هناك أشخاصا يموتون وأن معدل الوفيات قد يكون أعلى نتيجة لعدم الوصول إلى المقالات" العلمية.
ويعتقد شراين أنه يجب ألا يكون هناك عائق أمام المعلومات التي يمكن أن تساعد أولئك الذين هم على الخطوط الأمامية للوباء.
ويبقى السؤال مطروحا بعد ذلك: هل فوائد نظام حظر الاشتراك غير المدفوع تفوق حقا الفوائد المحتملة لزيادة الوصول إلى البحث خلال الأوقات الحرجة؟
نصائح مركز مغربي بخصوص الهجمات إلكترونية

نصائح مركز مغربي بخصوص الهجمات إلكترونية

أوصى المركز بـ"النقر على الروابط، أو تنزل المرفقات فقط من مواقع آمنة وموثوق بها (والتي تبتدأ عناوينها بعبارة https:// )"، و"الانتباه إلى عمليات الشراء عبر الإنترنيت، تحقق دائمًا من عناوين المواقع (التي تبتدئ بعبارة https://)، بالإضافة إلى ذلك، ينصح بالشراء فقط على المواقع ذات السمعة المعروفة"، و"الانتباه إلى مخادعي التبرع على الإنترنيت تحت مسمى مكافحة فيروس كورونا، وينصح بالتبرع عبر المواقع الرسمية للأبناء والمؤسسات التي تحددها السلطات المختصة والدوائر الرسمية، دائما التحقق من عناوين المواقع الإلكترونية (التي تبتدأ بعبارة https://)".
وبالنسبة إلى الأطفال (القاصرين)، شدّد المركز على "ضرورة مرافقة الآباء أو أولياء الأمور خلال التصفح بمواقع التعلم عبر الإنترنيت، وكذلك من أجل التسلية واللعب عبر الإنترنيت، فالأطفال هم هدف محتمل لمجرمي الإنترنيت، (يجب أخذ الوقت لقراءة دليل التصفح الآمن الخاص بالأطفال دون سن 12"، و"ضرورة الحفاظ على المعلومات والمعطيات الشخصية، خاصة المرتبطة بالحالة الصحية للأفراد باعتبارها معطيات حساسة، وعدم تبادلها أو ترويجها على الإنترنيت دون موافقة أصحابها، وعند الضرورة القصوى القيام بتشفيرها مسبقا".
وقال المركز المغربي للأبحاث متعددة التقنيات والابتكار إنه على استعداد للتجاوب مع بلاغات مستعملي الإنترنيت من أجل المساعدة على حذف المحتوى غير اللائق والمتعلق بالسياق الوطني، المنشور على منصات شركة Facebook، كالمعلومات الكاذبة، وخطاب الكراهية والعنف، والاخلال بالحياء، وما إلى ذلك)، وبالتالي يمكن للمركز تسريع التواصل مع شركة Facebook من خلال قناة الربط CMRPI-Facebook، مشيرا إلى أن "هذا لا يعوض بأي حال من الأحوال دور السلطات في المغرب، المختصة بمعالجة الإبلاغ حول محتوى Facebook وشبكات التواصل الاجتماعية الذي يتنافى مع القوانين الجاري بها العمل".
المصدر : الجزيرة ، هسبريس


ليست هناك تعليقات